عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي

202

غريب القرآن وتفسيره

76 - لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ : أي طريق . 83 - الصَّيْحَةُ « 1 » : الهلكة . يقال صيح بهم أي هلكوا . 87 - الْمَثانِي : قالوا السبع الطوال « 2 » وقالوا فاتحة الكتاب لأنها تثنى في الصلاة مع كل سورة « 3 » . 91 - عِضِينَ : فرقوه . عضّوه أعضاء فآمنوا ببعض ولم يؤمنوا

--> يكون بجودة القريحة وحدة الخاطر وصفاء الفكر . القرطبي - الجامع 10 / 43 والوسم التأثير ، والسمة : الأثر ، يقال : وسمت الشيء وسما إذا أثرت فيه بسمة . وقوله : إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ أي للمعتبرين العارفين المتعظين ، وهذا التوسم هو الذي سماه قوم الزكانة وقوم الفراسة وقوم الفطنة . الأصفهاني - المفردات 524 . ( 1 ) العذاب . القرطبي - الجامع 10 / 42 . وقيل صيحة جبريل وقيل صيحة من السماء فيها صوت كل صاعقة وصوت كل شيء في الأرض . القرطبي - الجامع 9 / 61 . ( 2 ) وهي : البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام والأعراف ، وفي السابعة ثلاثة أقوال : أحدها أنها يونس والثاني براءة والثالث الأنفال وبراءة جميعا . قال ابن قتيبة : وكانوا يرون . الأنفال و « بَراءَةٌ » سورة واحدة . ولذلك لم يفصلوا بينهما . ابن الجوزي - زاد المسير 4 / 414 . ( 3 ) وفي تسميتها بالمثاني سبعة أقوال : أحدها لأن اللّه استثناها لأمة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم فلم يعطها أمة قبلها . والثاني لأنها تثنى في كل ركعة ، والثالث لأنها ما أثني به على اللّه تعالى ، والرابع لأن فيها الرحمن الرحيم مرتين . والخامس لأنها مقسومة بين اللّه تعالى وبين عبده . ويدل عليه حديث أبي هريرة « قسمت الصلاة بيني وبين عبدي . . . » والسادس لأنها نزلت مرتين والسابع لأن كلماتها مثناة : الرحمن الرحيم - إياك إياك . . . الصراط الصراط . ابن الجوزي - زاد المسير 4 / 413 - 414 . وقيل المثاني : القرآن كله . وقيل المراد من السبع المثاني أقسام القرآن من الأمر والنهي والتبشير والإنذار وضرب الأمثال وتعديد نعم وأنباء قرون . القرطبي - الجامع 10 / 55 .